أخبار عاجلة
الرئيسية / انشطة المركز / تقرير عن اليوم الدراسي الذي نظمه المركز الثقافي الكنتي حول: “واقع وآفاق تحقيق المخطوط بالأقاليم الجنوب للمملكة” ـ مخطوطات المدرسة الكنتية نموذجا ـ

تقرير عن اليوم الدراسي الذي نظمه المركز الثقافي الكنتي حول: “واقع وآفاق تحقيق المخطوط بالأقاليم الجنوب للمملكة” ـ مخطوطات المدرسة الكنتية نموذجا ـ

بدار الثقافة أم السعد بالعيون  يوم الأحد 24 مارس 2019.

نظم المركز الثقافي الكنتي بالعيون يوما دراسيا تكوينيا حول تحقيق المخطوطات بالجنوب المغربي، متخذا من مخطوطات المدرسة الكنتية نموذجا من حيث الواقع وآفاق التحقيق.

وقاد شارك في هذا اليوم الدراسي مجموعة من الأساتذة الدكاترة ممثلين لفرق البحث ـ في مجال المخطوطات ـ التابعة لبعض الجامعات الوطنية، حيث تم تقسيم اليوم الدراسي إلى شق نظري عبارة عن محاضرات تأطيرية نظرية حول التراث المخطوط بالجنوب المغربي، ودور الجامعات في تحقيقه والتعريف به، والمناهج العلمية المتبعة في تحقيق المخطوطات.

وشق ثاني عبارة عن جانب تطبيقي تفاعلي تمثل في ورشات تناولت بالتفصيل مواضيع مختلفة من تحقيق المخطوط.

وتضمنت جلسات هذا اليوم البرمجة التالية:

  • الجلسة الافتتاحية:
  • الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الطالب الباحث: رشيد بديش.
  • كلمة السيد رئيس المركز الثقافي الكنتي القطب البكاي. ومما أشار إليه في كلمته أنه من الضروري بذل الجهود ـ وخاصة من طرف الجامعات أساتذة وطلبة ـ في نفض الغبار عن المخطوطات بتحقيقها تحقيقا علميا يقوم على منهج منضبط، وأن هدف هذا التحقيق هو ربط الماضي بالحاضر لاستشراف المستقبل.
  • كلمة السيد النعمة علي ماء العينين عن فريق البحث في التراث المغربي المخطوط، أشار فيها إلى أهداف الفريق وأهم أعماله ومشاريعه المستقبلية في إطار خدمة المخطوط والتراث العلمي بشكل عام وللجنوب المغربي خاصة. و نوه بأهمية هذا اليوم الدراسي، وبالساهرين على تنظيمه، كما دعا إلى التعاون مع المركز الثقافي الكنتي في كل ما من شأنه خدمة تحقيق التراث.
  • كلمة السيد حسن الصادقي عن معهد الدراسات الافريقية، ومما أشار إليه في كلمته أنه من الضروري إعطاء الجامعة تكوينا خاصا للطلبة، وخاصة أولئك الذين يحققون المخطوطات، وأشار إلى دور المعهد في تحقيق التراث والاهتمام به، ليس فقط في المغرب ولكن في عموم إفريقيا.
  • كلمة السيد الطيب الوزاني الشاهدي عن وحدة البحث في النص العربي القديم، منوها فيها بهذا المجهود الجبار الذي يقوم به المركز الثقافي الكنتي بالعيون، مشيرا إلى علاقاته الأكاديمية بالطلبة الباحثين وتأطيره لعدة أطاريح في مجال تحقيق التراث الكنتي المخطوط.

الشق النظري:

  • الجلسة العلمية الأولى: تحقيق المخطوط على ضوء المنهج العلمي” الحادية عشر صباحا.

رئيس الجلسة السيد حبيب الله الكنتاوي.

انصبت المداخلات في هذه الجلسة على عرض للمناهج العلمية المعتمدة في تحقيق المخطوطات، مع التأكيد على ضرورة أن يكون المحقق يتمتع بالصبر والحنكة، وبمعرفة أصول التحقيق ومختلف السياقات التي أنتج فيها الكتاب المخطوط  والاطلاع الواسع على كتب الفهارس والتراجم وغيرها من الأدوات الضرورية للتسلح بها، وتناولت المحاور التالية:

  • المداخلة الأولى:  الكتاب المخطوط من التأليف إلى التحقيق والتصنيف: د. حسن الصادقي.
  • المداخلة الثانية: تحقيق النصوص التراثية المخطوطة في رحاب الجامعة المغربية: معالجة تركيبية في المعايير والإمكانيات والإضافات. د. الطيب الوزاني الشاهدي.
  • المداخلة الثالثة: المناهج العلمية ودورها في تحقيق المخطوطات في الأقاليم الجنوبية: د. النعمة علي ماء العينين.
  • المداخلة الرابعة: المعارف الأساسية لتحقيق التراث المخطوط مفهوم التحقيق وضوابطه: د. المهدي الغالي.
  • الجلسة العلمية الثانية: حركية التحقيق بجنوب المملكة.

رئيسة الجلسة: دة. لطيفة شيراس.

ركزت المداخلات في هذه الجلسة على حركية التحقيق في الجنوب المغربي ـ مخطوطات المدرسة الكنتية  نموذجا ـ، وتم التأكيد خلالها على الدور الرائد الذي تقوم به الجامعات في حركة تحقيق التراث بالجنوب، وتكوينها لأجيال من المحققين الشباب، مع التأكيد على أن التحقيق الذي يمتاز بمصداقية هو ما خرج من رحاب الجامعة، وقد تناولت المحاور التالية:

  • المداخلة الأولى: تحقيق التراث الصحراوي المخطوط ظواهر وقضايا وضوابط المنهج، ـ المتن الصوفي نموذجا ـ د. نورالدين الشرقاني.
  • المداخلة الثانية: مخطوطات الشيخ سيدي المختار الكنتي بالخزانة الحسنية: مقاربة كوديكولوجيية. د. البوعناني الادريسي سيدي ادريس.
  • المداخلة الثالثة: التراث المخطوط والمطبوع بالصحراء. التراث الكنتي نموذجا. د. الحسين الحديدي.
  • المداخلة الرابعة: حصيلة أعمال التحقيق بالصحراء نموذج المخطوطات مدرسة الكنتية د. القطب البكاي.

الشق التطبيقي:

تقديم عمل الورشة د. الطيب الوزاني

بعد استراحة الغداء تم استئناف أعمال اليوم الدراسي في الجزء المتعلق بالورشات، والذي كان عبارة عن ورشة تفاعلية شارك فيها الطلبة الباحثون، وكذا الجمهور المهتم بتحقيق التراث وقد تناولت المحاور التالية:

  • المنهج والخطوات العملية المتبعة في تحقيق مخطوط: “الأجوبة المهمة لمن له بأمر دينه همة” للشيخ سيدي المختار الكنتي من تحقيق وعرض الطالب الباحث: رشيد بيديش.
  • مقابلة النسخ: الأهمية والصعوبات (مرحلة الجمع ، مشاكل القراءة وفك أسرارها…) د. المهدي الغالي.
  • المتن الصوفي والبحث التاريخي، الصعوبات المنهجية وآليات التوظيف: د. لطيفة شيراس.
  • قواعد تحقيق النصوص وتصحيحها، رموز واصطلاحات: د. نور الدين الحميدي.
  • وتمت مناقشة مجمل المحاور السابقة من طرف الحضور، وذلك بتناول وعرض أهم المشاكل التي تعترض محققي المخطوطات وسبل تجاوزها. فكان نقاشا مثمرا وتبادلا للتجارب والتقاسم بين المشاركين.
  • وفي نهاية الجلسة تعهد المشاركون بتوصيات اليوم الدراسي التي اعتبرت محصلة لأعمال هذه المحطة الفريدة من نوعها والسابقة في هذا الإطار. تلاها عضو اللجن العلمية الأستاذ الباحث شعيب النهيدي.
  • وختاما رفع المركز برقية ولاء وإخلاص، لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. تلاها عضو المركز الأستاذ بادي الكنتاوي.

وبعد انتهاء الفترة المسائية اتجهت الوفود المشاركة إلى مقر المركز حيث زاروا المكتبة الموجودة به وتعرفوا على محتوياتها، وبعد استراحة شاي على شرف الضيوف، تم تقسيم شواهد المشاركة والحضور والشواهد التقديرية على المشاركين في اليوم الدراسي.

كما أقيم حفل عشاء فاخر على شرف المشاركين في قاعة الفندق الذي يقيمون فيه، إعلانا باختتام لفعاليات اليوم الدراسي.

وقد صاحب هذا النشاط عرض رواق لمخطوطا المركز الثقافي الكنتي، وملخصات لبحوث الطلبة الباحثين والذين واكب المركز غالبيتهم المطلقة ودعمهم بنسخ من المخطوطات أو التراجم والدراسات التي ساعدتهم في بحوثهم. وقد حظي النشاط بتغطية من وسائل الإعلام الرسمية والخاصة والمواقع الإخبارية.وتجدر الإشارة إلى أن أشغال هذا اليوم الدراسي تكفل الدكتور المفكر عباس الجراري بطبعها، وهو الذي كان مبرجا حضوره لكنه تعذر عليه لأسباب صحية.

عن cckelkenti@gmail.com

تعليق واحد

  1. cckelkenti@gmail.com

    عمل رائع يجب ان يتواصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *